فئة غالية من أبناء مجتمعنا
لا تستحق منا نظرة الرحمة والمسكنة تجاههم بقدر ما تحتاج الى اشعارهم
بأنهم قادرون على العطاء والبذل كغيرهم
وان كانوا عاجزين عن السير كالاسوياء
نعم هم المعوقون
الذين قدر لهم ان يعيشوا هكذا
ومع ذلك لدينا نماذج فذة لأولئك
فكم من مهندس وتاجر وكم من طموح لم تقف الاعاقة دون تحقيق طموحاته وآماله
ومع ذلك لا يزال غيرهم في بداية طريقهم يحتاجون
للتشجيع من مجتمعنا المسلم الذي يجب ان يؤمن بقضاء الله وقدره
وليعلم ان ما حدث لاخواننا من اعاقة
قد تحل بنا او بأبنائنا لاقدر الله
حين ذاك سنحاول ان نسهل لهم الكثير من العقبات التي تواجههم
فمرات عرباتهم لماذا لا نجدها في كل مكان؟
ولماذا نتعمد الوقوف امام مداخل ومخارج اولئك الاحباب؟
ولماذا كذلك لا نحترم علامة وقوف سيارات المعوق ؟
ونتجاهلها بالوقوف فيها حتى لا نكلف انفسنا السير لامتار قليلة؟
ان المعوق يجب ان يتفهم المجتمع وضعه
سواء داخل اسرته او في المجتمع الخارجي
او في مجال عمله او دراسته
ويجب ان نتقبل وضعه ونتعامل معه على انه سوي واشعاره بقدرته
على شق طريقه في هذه الحياة معتمدا على نفسه بعدالله
وذلك يحتاج لمتابعة دقيقة من المختصين ومن الاسرة
التي يجب ان تسأل عما تجهل في مجال التعامل مع المعوق
وافضل السبل لتحقيق رغبات المعوق
وكيفية تسخير بعض الامكانات داخل الاسرة حتى يتكيف للحياة داخل اسرته الطبيعية
والآن نحمد الله تغير الوضع عن السابق
فأصبح لدى الكثير من الأسر وعي وتفهم لحالة المعوق داخل الاسرة هنا أتوقف وأترك المجال لكم ولتفاعلكم
وهذا ما انتظره منكم ...