منذ /11-20-2011, 06:19 PM
|
#1 |
عضو نشيط |
رقم
العضويه
» 28076 | |
عدد
النقاط
» 83 | الغبـــــــــــــــــــاء الأجتماعـــــــــــــي يصنف علماء الاجتماع الذكاء إلى عدة أصناف منها الذكاء السياسي والمهني والعاطفي وغيرها ويصنفون الغباء أيضا إلى عدة أصناف منها الغباء الدراسي ,الغباء السياسي,والغباء الاجتماعي وهذا أخطرها. الغباء الاجتماعي كما يعرفه الكاتب الألماني (كارل البرخت)هو عدم الوعي لموقف الآخرين وعدم تقبل أراء الآخر,والاستبداد بالرأي الواحد سواء كان على مستوى أفراد أو جماعات. الغباء الاجتماعي هل هو أصل متجذر أم هو مكتسب؟؟؟ هذا سؤال له عدة إجابات : أولا:الأصلية في الشيء لاتعني صحة ذلك الشيء يعني كالسم الأصل فيه هو قاتل إذن لايعني أننا نتناول السم كغذاء أو دواء أليس كذلك؟ ثانيا: إذا كان ذاك الشيء(الغباء) هو متجذر في المجتمع ومر عليه دهور سحيقة لا يعني أننا نتمسك به, يجب أن نتخلص منه إلى ماهو أفضل وإلا ينطبق علينا (هذا ماوجدنا عليه آبائنا) ثالثا:أذا كان ذاك الغباء الاجتماعي هو شيء مكتسب فمن أين اكتسبه ومن اصبغ عليه هذه الصفة وهل هناك مستفيد من أن يكون هذا المجتمع يتمتع بالغباء؟ أيضا هذه الأسئلة تبحث عن إجابة اختصر على القارئ عناء البحث وأجيب عنه فيما يلي: لاشك أن كثير من الغباء الاجتماعي هو مكتسب وأخذه الفرد من محيطه وبيئته, مايتلقاه الفرد من مجتمعه من تعاليم وتقاليد واخذها مسلمات فتقوم تلك الطقوس الاجتماعية والمسلمات بدور المخدر الجماعي، ولاينفك من هذا التخدير إلا آحاد من الناس , والتخدير الاجتماعي له بالغ الأثر في شل التفكير، فالذي يقع تحت وطأته لايستطيع أن يفكر إلا في حدود ما يمليه عليه الإيحاء الاجتماعي. ويقوم المجتمع من خلال سيطرة الإعلام والثقافة السائدة ونسيج القيم والمثل التراكمي، وسطوة العادات والتقاليد والعرف، بفرض حصار على استقلالية التفكير والشخصية، فيصرف الناس عن كثير من الحقائق، إنه نوع من الذهول يصاب به أفراد المجتمع فتراهم يمشون ويركبون ويتحدثون ويأكلون ويشربون، ولكنهم واقعون في غيهب التخديرالاجتماعي، كمن هو واقع في التنويم المغناطيسي، فيوهن الوعي ويبعثر الادراك ويشل العقل، فيعمل الإنسان على طريقة ( الريموت كنترول ) يوجه المجتمع والبيئة الثقافية مسار حياته وانفعالاته اليومية، بل ومشاعره وتوتراته الشخصية، رغم ادعائه أنه إنما يقوم باتخاذ قراراته اليومية بفعل إرادته وتفكيره المستقل. فيعتبر الفرد عبارة عن ترس يدور في حلقة المجتمع اين دارت دار معها , وان التخلي عن الجماعة هذا قرار نشاز , فالله مع الجماعة لفتة: نظير الغباء الاجتماعي هو (الوعي الاجتماعي) ... شئ اعجبن ...
| |
|
| |